أيا قلبي الوحيد كفاك
خفقا و وجعا
ماعدت على الفراق
أن أقدر يوما
صبرا
يٌتم النبض الموجوع
من بعد بعاده
موتا
وصار للحزن في
مهجعي مرتعا
و أرضا
تشعبت جذوره
وتجذر
وللوداع الأليم اينع
بؤسا
أنا من دونه افارق الدنيا
و أظلم
لا أرى لا أسمع لا للحياة
أحيا
ترنو عيني الباكية
إليه
و لطيف محياه البعيد
طوعا
يهيم صوتي شريدا
آينك
تجيب شفاهي لايذكركِ
ِ ذكرا
تغرق ذاتي في بحر
الأحزان
ولا أجد طوق نجاه من
أحد عونا
يعلو نواح صراخي
المكلوم
إنني في غيابك أموت
شوقا
أذرف الدمع المسكوب
إليك
مرا ينزف بروحي دما
بقلمي
هبه الشراني
ذات الوشاح المخملي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق