الخميس، 20 يونيو 2019

{ يقودني الحنين } بقلم الشاعرة همس المشاعر


يقودني الحنين
الى ذلك المكان
الى زاوية البيت العتيق
حيثما تركنا ذكرياتنا
ما بين جدران الزمن
وشبابيكه العتيقة
ضحكات وصرخات 
امل
والوان ورسوم وصور
طفل علمني كيف ابتسم
رافقني بخطواته نحو المستقبل
ورحل
تاركا وراءه دمعات لا تحتسب
وغصة
ولوعة
ونار تشتعل لا تنطفئ ولا تهدئ
بريق من الأمل لا ابصر نوره
فقد رحل
مع الفجر مع بزوغ الشمس
خطف من شعاعها خيوطا
ونسج منها وجها كضوء القمر
ورحل
يبحث عن موطن لا يعرف الغدر
ولا الالم
يحيا بين طيورا عيونها خضر
تفرش جناحيها وتحمله بلا كلل
فيرى العالم من فوق السحاب ويبتسم
وها هو راحل
دون وداع ولا قبل
يغطي الشمس بظله
خائفا يرتقب..
روحا تعشق روحه
يظلل عليها ويحميها من غدر 
الزمن
هو ذا الذي كان طفلا
واليوم قد رحل
رندا ابراهيم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق