( قصه حقيقيه حدثت )
ذات يوم كنت عاشقه
بقلمي
فيصل الديسي
سأخط لكم بمداد سُكب بكأس العلقم روايتي وأبلغ الحكايات
ولِدتُ وكان دلالي ببيت اهلي كدلال الجاهلية في وأد البنات
وكان جمالي عدوي الأوحد جرني لدامس الظلام والمتاهات
نزل وحي الحب لمهدي واهداني قلب تلوت في حبه الآيات
علقت حياتي بنبض دقات قلبه ورفرفت كطير فرحاً بالغابات
حُبه أنساني الدنيا وتوقف بقربه عداد زماني الآف الساعات
جمالي جلب الاشرار لعنواني لنهش براءة طفلة بلا رحمات
زوجوني الحزن وزفوني له بنعش ابيض بلله غزير الدمعات
انتقلت من حضن مل يأويني لحضن ثمل يؤذيني بالإهانات
بقصر كالقبر عشت مع أسير لحقير همه الملذات والشهوات
صنوف من الحيل ولحد القتل حاولت من جحيمه الإفلات
يقهرني القدر بذل وسخرية ويقول لزوال الم الجرح هيهات
وتحولت من اميرة حبيسة القصر لصفوف صنوف الخادمات
توالت الخيبات تلو الخيبات بزواج ثاني شيعت له الامنيات
انتظرتك عشرون عاماً لعل بصيص الامل بلقياك قبل الممات
كتبت لك ان اميرتك على الوعد والعهد فأهملت الخطابات
التقيتك بضنك وعناء فليتني لم أراك فهديتك مغلف خيبات
عشرون عام من المعاناة ولم تحتفظ للعهد والوعد إلا رفات
سادع عقابك للأيام واحتسب صبري ان يبدله ربي حسنات
لن تتوقف حياتي او اكرر مأساتي فالقلب والعين متحجرات
...... وما زالت القصه قيد الحياة ولم تنتهي فصولها بعد


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق