هو الوداع. ....
وداع بصمت من دون عتب ولا ملام
بصوت خفت حدته ودمعة بين الجفون عالقة
ريشة خطت ألم الروح ولم يعد ينفع الكلام
هو عتاب بين السطور يحكي قصة عاشقة
كان الحب هو الأمل ،لم يتبقى منه سوى آ لام
كلمات غصت بين الضلوع ونهدات حارقة
وما نفع العتب والورقة روت ما تبقى من الروح بالأقلام
لا عتب في الوداع كفى بوح فيه عجب ولوم في كلام خفت روعة عشقه وحل مكانه ظلام.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق