الهائم المفتون
لست أدري كيف كان الأمر كالبرق المنير
أو لم صار الهيـــــام بإختراق للحنين
دون قصد أو قـــــرار
لا ولا سابق علم أو خيــــــار
إذ لم يسبق أن جمعت بيننا الأيّام في مكان
أو إلتقينا بترحيب عابركان أو ســـــلام
أو جرى بيننا نزر خطاب ودّ أو كلام
لكن ورغم ذلك الحال وتلك الأمور
ومن خلال التواصل والتوصيل والتمرير
وتبادل الأفكار بالمعاني والتفكير
تسربت منها للروح مني والكيان
فيروس الوجد وداء الحب والهيام
إذ تأتّت العداوة لقلبي والوباء
من المتعارف عليه بالعشق وصبابة الهوى
من ذات الحسن والبهاء والجمال
صاحبة الوجه المنير المضيء بالكمال
تلك التي تملك بحور سحر في العيون
وبالإبتسامة الحلوة ومفاتن الجفون
ما يسلب الوجدان وخوافق الكيان
فلم ادري إلاّ و منها أصبحت في جنون
او كالمسحور المجذوب الهائم المفتون
مستسلما مسلما مسالما بالفكر والوجدان
أناشد الإلهام للرّوح منها والكيان
محمد الصغير الحزامي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق