شمسي .....
أم تدرين ...
ألا تدرينَ ..أنك في العشق قدري ؟
هواكِ في الشريان ..
والوريدِ كالدماءِ يجري
أولا تدرينَ بأنَ عينيكِ شمسي وفجري
كيفَ لي دونكِ ربيع الحياة ؟
كيفَ يختالُ على الأغصانِ زهري
كيفَ للزهرِ يزهو بِعمُري
أنتِ لاتدري ....
كيفَ أدونُ من فجرِ عيناكِ ..
صفحاتُ نثري وشعري
حرفٌ يقولُ بأنكِ معشوقتي ..
وحروفٌ تصفُ نيرانَ الشوقِ في صدري
أنتِ بلسمَ الحياةِ وبسمةَ ثغري
أيا قمراً يضئُ ليلي ..
وجهكِ الفتانُ نجماتٌ تتلألأُ في سمائي
لولاكِ أنتِ ....
ماكنتُ أنا ... لولاكِ ما ابتسمَ دهري
بينَ عينيكِ شهادة ميلادي
وبينَ شفتيكِ خُطَت حروفُ اسمي
كوني حبيبتي كما تشائين ..
كوني فجراً مشرقاً .. كوني بحراً مائجاً ..
او كوني براكينَ تثورُ شوقاً في قلبي
اوَ تدرينَ الآنَ من انتِ لي يا أملي
محمود عبد الخالق....


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق