.. ياسمينة دمشقية ..
وقفت تحت
جيدها
والقد كانت
صبية
تاهَ قلبي في
لُقاها
تاه لبي في
المحيا
من قاسيون
تدَّلت
ياسمينٌ ...دمشقيه
أشهقُ .... من
زفراتها
قطرات حب
نديَّا
والشذا فاح
زكيا
أشم عطر
الياسمين
أََسكنتُه رئتيا
لما... أهدته
إليَّ
حين أهز
أوتارها
وأعزف على
أغصانها
لحن أسرار
تيارها
نغما بنبضِ
يديَّ
وأضم أزاريرَ
مفاتنها
بحنايا قدس
نابضيَّ
تهديني لون
نوارها
ترأف تحنو
عليَّ
عروس ترتدي
الأبيض
ياسمين دمشقية
من قاسيون
تدلت
آية الشرق
الصبيه
طُعِنَتْ بين
يديَّ
أبعدوا عنها
عيوني
أسكنوها في
شجوني
وأنا كنت
الوفيَّ
دمعاتي كَنَدَاها
حُرْقَة من
مقلتي
ليتني كنت
فداها
وعيوني في
ثراها
بطهر عشقي
عساها
ترنو إلى
ناظريا
درة الشرق
العليا
28/1/2019 بقلمي: موسى المحو
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق