السبت، 20 يوليو 2019

{ ولي ليلي } بقلم د/ شبيب غيلان< شيبو>



... ولي ليلي......د/ شبيب غيلان< شيبو>
*******************************
ولي منكِ بياض الشّعر بيضٍ مثل أوراقي
وحبري احمرِ قانِ و شعري يسري دفاقِ
---
فهل تدرين ياليلي بما يجري وآناتي ومآساتي؟!
لهيب البعد يقتلني وتكويني لظي أشواقي
---
وهل تدرين بأني أضعت فيك أشرعتي ومرساتي
وضاعت مني قافلتي الأولي ودرعي لم يعد واقِ
---
شممت عطراً في كأسي لمست ُحباَ جاري رقراقِ
عطور الحب بلا ليلي تقتلني ويقتل جلدي التاقِ
---
أيا ليلي لما أشعلتي لهيب النكء في قلبي
غرستي حبكِ سما وكيف كان السم ترياق؟!
---
يعذبني هوي قلبي فلا أقوي ياأمرأة من النجوي
وياسهما يصيد الرأس وتعلق فيه أعلاقي
---
أيا أنتي ألا يكفيكِ تعذيبي وقلبي لايزال ناكِ؟!
بي أشعلتِ نار فلاضير إذا زدتي إهلاكي وإحراقي
---
أأنتِ من وشي للطير عن قلبي وعن سهدي وإغراقي
وعن حبِ يعذبني وعن عوزي لكِ أنتِ وإملاقِ؟!
---
طيور الأرض ياليلي توزع في المدي أوراقي
وتعزف حبنا للأرض مزاميرِ وناياتٍ وأبواقِ
---
متاهات لغاباتي بحضن الطير ومآساتي وأشعاري
وغابات من النجوي من السلوي وكان جرحي الساقي
---
مددتُ لكِ كفوف الورد وعهدي لك ِأيضا وميثاقي
خرقتي قاربي عنوة وتمنيتِ في الهوي إغراقي
---
وكم أهديتيني ياحلوة أزهار من شعرٍ و دراقِ
أنختِ قلبي ياليلي و عدتِ مرة أخري لإرهاقي
---
حافيةٌ ترقصُ فراشاتكِ نشوانةً علي قلبي
فيوجعني وتوجعني أثلام و أصداء حبكِ الباقي
---

فراشاتكِ تحكى حبنا للزهر ففاح عطر الحبِ دفاق
والنحل يلتف حولنا جهرا ليصنع شهدنا الراقي
---
عليك أنتِ وقفتْ عيني دون رفٍ ولا سهوٍ وإغلاقي
ففاض الشهد في عروق دمي وفي قلبي وأحداقي
---
وصرتُ أمشي مثقلا بالحب وهذا الشهد يقتلني
أناسٌ كُثر ياليلي تري في حبنا خيراً و أرزاقِ
---
صغار النمل تحاصرني وتتبعني عصافير ولقلاقِ
أياليلي أوزع حبنا خمرا وكان الحب أخلاقي
---
ولي ليلي تعذبني بقربٍ ثم بعدٍ عن هوي حبها الراقي
وتهوي في الهوي ظمي كما تهوي في الهوي إلحاقي
---
فهل تدري معذبتي بما يجري وما أفضت حماقاتي؟!
نحل جسمي وعظمي رك وغدي جرحي عملاقِ
---
أيا ليلي أنا قلب ولي في الحب أخلاقٍ وأذواقي
هامش الحب لاتسطع به شمسي ولايشرق به إشراقي
---
فمن أنت بلا حبي ولا شوقي ولا قلبي الساقي؟!
زهور البعد لاتُغري ولاتُفتن ولاتُقطف لعشاقِ
---
وردتك النجلاءياليلي تأسرني وتمتد للهوي أعناقِ
فلا حب بلاشوق ولا وجل أنا ياليلي مشتاق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق