القدس لنا ..
هذه الكلمة العربية التي ستضج اسماع اليميني المتطرف ترامب الذي يفتخر بأنه وفى بوعده لإسرائيل. هذا صديق العرب وحامي حماهم .
أيها العرب وبلاد المسلمين لم يبقى لنا إلا القتال،ودعونا من الادانات والاستنكار بل حان الوقت لمعاقبة إسرائيل وعلينا أن نعي الدرس البليغ ذلك الذي أسست بداياتها أمريكا ويجب أن نعلن تضامننا وكفاحنا المسلح وتوحيد مواقفنا لتعلم أمريكا والصهاينة أننا أم أن نكون وأما أن لا نكون .فلنقف موقف رجل واحد في مؤازرة شعبنا العربي الفلسطيني الأبي سياسيا واقتصاديا وعسكريا ،ونركن الأحلام جانبا فمازال البعض منا يروج او يتأمل الأوهام بالوعود التي تطلقها أمريكا دولة الظلم والإرهاب .
عاشت فلسطين عربية وعاصمتها القدس الأبية . .


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق