الأحد، 10 ديسمبر 2017

{ حديثي الى سيدة } Mostafa Sulpaf


حديثي الى سيدة...
سيدتي..لقد مارست علي 
طقوس الكهان حتي عدت 
كصك اتهام
تبعثريني كيفما تشائين
و اينما تشائين..بدون شفقة 
وتوقفيني بلا استئذان..
فتارة تبعثيني نسيم الصّبا
و تارة تلقيني على ضفاف الشُّطآن
ألا تخشين أن تهاجمني الحيتان..

و أنت فوق الأرائك ..
تتمسكين بزهرة الريحان
رَيْحَانة أنت.. و ليست بقهرمانة
أنت جيل بلا منازع..و حضن دافىء
فإني يا سيدتي..ذلك الطفل الشقي..
كثير الإثارة..يهوى الشعر ..و القيثارة
يحاور الطير فوق الحجارة..
و لا يخشى الإثارة
أنا يا سيدتي... شعر مارد بلا اوزان
حكايتي مع أميرة الشوق..
اتسكع بين الازقة بلا عنوان
يصفعني تارة بيت شعر بقافية
فيطرق شيطان اوزاني....باب الايمان
يقاسمني...أنه لي ناصح 
و على جبين البحر الوافر يصافح
يقرئني السلام..بنكهة عقيدة الشيطان
و مع اني كما قلت لك يا سيدتي
طفل شديد المراس..عنيد الإذعان
قلت له..إياك أن توحي لي
قصة الزمان.. و الحان المكان
إياك أن تنحتني برشة ذاك الفنان
دعني و شأني..أتجول في عيونها
كيفما أشاء..و كيفما هي تشاء
لا توحي لي أن غريزة النساء 
تتحكم فيها أنت ..بفاكهة الإغراء
فإن حبيبتي.. صعبة المراس
ربما تغيب شمسك..
و يبزغ قمرها الأسـاس
يضيىء بالليل.. و بالنهار قداس

بقلمي
مصطفى زين العابدين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق