رسالتي اليك..**
رسالتي اليك يا سيدتي
تحمل أشواقا رياحينا
و انسام طيب الهوى يُحيينا
بالوصل تدنو..ترجو تدانينا
فتروي بذاك الوصل مُروج روابينا
تُحيي جمال الحب فـيـنـا
تُلقي ظلال الشوق فوق أمانينا
و أنا يا سيدتي..
ما بين شوق و حيرة
أوراقا مبعثرة..و فكر شارد
يتأمل زهرة امانينا
فيحضرني الحب يدثرني إزارا
و يُلْبِسُني فوق الشِّعار دثارا
يتحسس نبضاتي مرة و تكررا
و ينضُمُني شِعْرا و أنغاما و أوتارا
يقول لي ، ألم ترى عيونها
تحجب عَسْجَد الشمس اختبارا
أمَا يُخْفي الليل حنين العاشقين
و يملأُ عيون القمر أشعارا
ينافس لوعة الشوق استكبارا
فأقبل الدمع ،يجري على الوجد حياارى
أيُّنا يبكي حبيبته ..
و يرسم على الجندل تمثال العذارى
و أيُّـنا يُوقد للحب أقْبـاس جدوة شَرارا
آه لو يتسع للقلب إطارا
فيحتوى طوفان الهوى السكارى
و يسدل فوق كل الأشواق السِّتارا
بقلمي
مصطفى زين العابدين


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق