ألا دار ليلى....
ألا دار ليلى هل نسيتمونا
أم تَـناسَى مَنْ بالدار تلاقينا
نأتي الديار فلا صاح و لا نفيرا
فهل يصلح بالعتاب تجافينا
و ليس ينفع ما يُسعد مُقْلة دمعها
إذا عَذَّبَ الجفا أطراف مآقِينَا
و هل ترضى لعيون أنت ساكنها
إذا أذِنْت صَلَّت لك أهذاب محاجرنا
يسمو الشوق لك من هوى نفس
فقد هاض الحُزْن القلب بعد تألُّفِنا
و يأسرني الأسي حين أفتكر
جوانب الوصل، قِطَافُها لا تأتينا
فرُبَّ لَحْظة قَلَّلَتْ أهْواؤنَا جَدَلا
و بالأشواق تجاوزنا فَرَقًا تأسينا
و مبلغ الآسى، أتي من حبيب مالك
أحقّا، اتي على الدهر، جفاء المُحبينا
تكاد حنايا القلب تهفو من أليف
و تصفو بنسيم الصبابة وبالود تحيينا
بقلمي
مصطفى زين العابدين


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق