السبت، 23 ديسمبر 2017

{ ألا دار ليلى } Mostafa Sulpaf


ألا دار ليلى....
ألا دار ليلى هل نسيتمونا
أم تَـناسَى مَنْ بالدار تلاقينا
نأتي الديار فلا صاح و لا نفيرا
فهل يصلح بالعتاب تجافينا
و ليس ينفع ما يُسعد مُقْلة دمعها
إذا عَذَّبَ الجفا أطراف مآقِينَا
و هل ترضى لعيون أنت ساكنها
إذا أذِنْت صَلَّت لك أهذاب محاجرنا
يسمو الشوق لك من هوى نفس
فقد هاض الحُزْن القلب بعد تألُّفِنا
و يأسرني الأسي حين أفتكر
جوانب الوصل، قِطَافُها لا تأتينا 
فرُبَّ لَحْظة قَلَّلَتْ أهْواؤنَا جَدَلا 
و بالأشواق تجاوزنا فَرَقًا تأسينا
و مبلغ الآسى، أتي من حبيب مالك 
أحقّا، اتي على الدهر، جفاء المُحبينا
تكاد حنايا القلب تهفو من أليف
و تصفو بنسيم الصبابة وبالود تحيينا

بقلمي
مصطفى زين العابدين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق