قصيدة تحت عنوان
سفينة أنا وأنت الربان.
ك.فراشة تحلق في الفضاء...
غذاءها رحيق أزهار...
نومها بين أغصان...
مرتاحة القلب والبال...
هب نسيم هواك...
تغيرت الأحوال...
تمركز طيفك شاشة الخيال...
شغلت أفكاري...
تبعثرت أوراق حياتي...
سكنت مخيلتي...
تحركت عاطفتي...
تفجرت إحساساتي...
حاورت الساكن بين أضلعي...
ما الذي يصيبني...
أهو الحب ؟
أهذا واقع أم خيال ؟؟
لماذا تزلزلت مشاعري ؟؟
تصدعت روحي ؟؟
أهذا مس شيطان ؟؟
أو تملك إنسان ؟؟
ااااااه منك...
كنت أنت...
اخترقتني...
اختطفتني مني...
أضحيت ك.فرخة مذبوحة في كفك...
قناص وأجدت قنصي بإتقان...
لا روحي خرجت...
ولا قدرت على الطيران...
رميتني في بحر دون شطآن...
لا خريطة توصلني بر الأمان...
غصت بي الأعماق...
كنت تغرقني تارة...
وتنقذني تارة أخرى بحنان...
عزفت لك أجمل الألحان...
لعبت شرايين قلبي دور الأوتار...
إرتميت في حضن هواك...
نسيت كل الأحضان...
كنت أسبح خلسة وأسرق النظرات...
أتموج في بحر عينيك...
عانقتني روحك...
همست لي بلطف...
أيتها المعشوقة...
مرحبا بك في قلب بك ولهان...
مفروش ك.قصر وأنا فيه السلطان...
اغتسلي بماء الورد والريحان...
زركشي الضفائر بزهرة الشمس والأقحوان...
تبخري مسكا ولوني الشفايف بالنعمان..
إلبسي الأخضر والتاج والمرجان...
تبختري...
تدللي...
جاءك الحب هدية الرحمان...
تشهدي واقرئي على قلبك السلام...
ردخت للهوان...
توضأت بزخات الغرام...
لبست رداء الرضا...
أخفيت بخماري مفاتني الحسان...
دخلت محرابك...
أقمت تراتيل العشق...
رضيت بالغرق في بحرك...
كنت أنا فيه السفينة وأنت الربان...
أنا السفينة وأنت الربان...
سعاد مبتهج.
زهرة الشمس : هي زهرة تتوفر بمائة وعشرين نوعا وتدل على النية الصافية ،وأكثر ألوانها انتشاراً البرتقالي والذهبي.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق