حنين الشوق
إن قلت ما في القلب
وما يهيم به شعوري
أخاف من ردّة الفعل المحبطة بأموري
فالرّوح إليك قد مالت أمسا وحضور
فزادها الحنين شوقا .. إليك ..فلا تلومي
أكاد من وصوف بهاك يتجمّد إحساسي
وفي رسم خطاك وفي خطو كنيني وأنفاسي
ما كنت أحببتك وأنت منّي
كشمس في العلياء وفي ضميري
فإطلالة البهاء منك دوما
تشدّ منّي الوجد وكل دليلي
فإن قلت تعلّق بك فؤادي
فكيف أعبّر عمّا تملّكه مصيري
فأنت نجم يسيّر كل خطوي
بل أنت البدر والقمر المنيري
عشقتك يا دنيا وفيك حسّي
تبخّر ...وفيك وجدي كان وحنيني
فلا تصدّي نبض متيّم فيك
وبك تعلّق وبك أنيني
أحببتك فلا مفرّ منك ومنّي
وممّا حتمه علينا القدر العجيب
حنين شوقي ليس له حدود
إليك القلب هام به مصيري
مخمد الحزامي / ابن الواحة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق