( هذه ليلتى)
لَمَّا اسْتَبَاحَتْ لَيْلَتىِ
ظَنَنْتُهَا خَيَالَ بِمَضْجَعِي
فَقُلْتُ يَا لَيْلُ مَا بِكِ قلقتني
هَمَسَ لِي رُوحَا تُظِلُنِي
فَارتَعدتْ كُلُّ جَوَارِحِي
رُوحٌ تَنَامُ بِوِسَادَتِي؟؟
فَغَفوْتُ حَتّىَ الصَبَاح
عَلَىَ لَحْنِهَا أَرتَجِي
تراتيل تُهدئ غربتي
وَيَاليتَها كُلَّ لَيْلَةٍ تغمرني
و تُدَقُّ أَبْوَابُ سَهْرَتَيْ
وانا أَنْتَظِرُها وَالقَمَر وَأَنْجُمي
وَتمَنيْتُ أَن تَضُمَني بِسَهْرَتي
وَانْتَظَرْتُهَا كَثِيرَاً يَاوَيْلَ قَلْبىِ
أَتَأَتِي حَقْا أَمْ هِىَ خَيَالٌ مُتَنَكِرِ
أَمْ جِنْيِةٌ تُرَاوِدُ لَيْلَتِىِ
وَأَنَا مَجْنُونٌ بِدِفْئُها
وَاللَّيْلُ يَتَعَجَبُ أَمْري
وَأَنَا أَهْتَدي إليها يَالَيْتَني
كُنْتُ أَنَا لَيْلَتِي
عابدين محمود البرادعي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق