علي ميناء عشقك
——
في ميناء العشق ، القبلات تذاكر
وسأحجز تذكرتي وأرتحل لمرفأ عشقك الأبدي
دع النوارس تودعني وتمطرني بزهر البنفسج واحضنه فى يدي
ودع الرصيف يحمل أوجاعي سأتركها. وأبقى بقلبٍ يهواكَ للأبدِ
فلتقبل ترحالي داخلكَ كما عشقتُ رحلتكَ فى كبدي
لأنني علي ميناء عشقك وحدي
احتمي بقبلتكَ من العواصف
أنتظركَ وأحمل قهوتى من اجلك
وكلما بردت ، سكبت بها دمعة حارة من عيوني
لتغلي من الوجد مثلي
والانتظار أشواك تمزقني
ولا يعزيني الا زهرةً جافةً زرعتها بصدري برحلتك السابقة
وأنا انتظركَ وأنتظرُ المطر
والهُ البحر يصنع العواصف والصواعق ويحبس المطر
ويحطم كل قوارب الهوى
وما زلت علي ميناء عشقك أنتظر.
بحاراً يهزم إله البحر ويصل للميناء سالماً
ليحييني ويشرب قهوتي .
أيها الملاح المغامر
أنا فتاتك التي تنتظرك علي شواطيء كل المدن
أنا هي الشقراء والسمراء حبيبتكَ فى كل المرافيء
انا الصبية والشقية والمرأة الناضجة علي جمر الهوى
فلتعطني تذكاراً من كل ميناءٍ عبرت به
ولتهدأ قليلاً وترتاح من السفر
لأنك في قلبي ستنام مطمئن
لأنى خبأتك فى مكان أمين
وهكذا أضمن أن تسافر داخلي كمجرى الدم فى الشرايين.
وعندما اشتاقك : ألمسُ قلبي
فأشعر بنبض ذاك الحنين
فأنت فى قلبي وفى روحي
وعلي قلبك: قلبي أمين.
وتنامُ وفى قلبي شيء من عطركَ ياجنة الورد
وفى بستان عمركَ أرتحل
وتزهر أحلامك بخاصرتي وبياسمين شعريّ تكتحل
وأنت ، كنكهة التبغ المعتقة التي تنضج بالحرارة ، تتراقص الكلمات معك وأنت أطيب الأراجيل.
ينطلق عطرك والعبق علي شاطيء النهر وتحت سعفات النخيل
أيها السومري الذي أغرقتي بالحنين
كنت أنتظر الليل
كي اسمع منك الحكايا
حين أدمنتك
صرت أنا الليل
وأنت الحكاية ..
وشعرك الأسمر ذاب في ليلي وفى صمت الخفايا
وحكايتي أنتِ شعراً ونثراً وحباً يا كل الحكايا
فلتقبل سردي لكَ ولأكن لسردكَ بعضُ البقايا .
فلأكن لك كل الوهج وكل الجنون
ولنكمل الكون آهات معطرة
وليكن الشفق جزءاً مما زرعته بقبلتك في خدي
فأنا أختصر كل النساء
وانت تختصر كل قواميس اللغة
ليصبح حبك علامة التعجب الوحيدة فى الحياة. وتكون أنت نقطة النهاية
لأبدأ عشقكَ من أول سطرٍ فى الأبد.
بقلم / نجلاء علي حسن


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق