لأجله ...
فاح عطر قصائدها
المتمردة
ثارت منها خواطرها
الراكدة
باتت الحروف من
بين يديها تنشق عنها ،
و إليه راحلة
بشوق مشاعر تأبى
أن تظل على السطور
صامدة
فما عاد القلم يخط
إلا أبجدية رسائله
الحارقة
عابث بتلك النبضات
العليلة وعنه سائلة
أجابتها الأوراق بغصة
صارخة
ماذا أنت ِ يا ذات
فاعلة؟
ابتعدي عن أشعارك
المخملية الزاهية
ادركي دماء محبرتك
الغارقة
لا تخضعي ،كوني
واعية
وتذكري كم كانت
سهام كلماته الأخيرة
إليك موشومة
بالحب ... قاتلة.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق