قصيدة تحت عنوان
إعترااااااااااااااااااااف
حبييييييبي...
فوق كرسي الإعتراف...
محكمة الغرام تحاكمني...
بجرائم مختلفة تتهمني...
مذنبة أنا وعشقك أكبر زلاتي...
غلبني هواك زلزل كياناتي...
أسرفت في خيالاتي...
دللت حروف كتاباتي...
تشهد مفرداتي و عباراتي...
بين السطور تنطق إعترافاتي...
داخلي يرهقني البحث عن داتي...
لا أجد سواك تحكم مملكتي...
وإن صممت إخفاء لهفتي...
وإعلان توبتي...
يأبى الفؤاد قبول إستقالتي...
ليزيد حجم جريمتي...
آااااااه منك ومن عشقك...
تمنيت أن أشهر في وجهه ثورتي...
وأكسر سيفك الذي أتقن مبارزتي...
أجدني عاجزة وتغيب شجاعتي...
حبييييييبي...
سألتك بالذي سواك أن ترحم حالتي...
هواك فتاك يداعب قلة حيلتي...
والذي خلق روحي وسوى داتي...
أنك تسللت بين مساماتي...
سيطرت على كل مساحاتي...
تتجول بين الشرايين وأوردتي...
كلما أحسك وسط مقلتي...
أكون مجبرة أن أخفي آهاتي...
خوفا أن تذرفك الأحداق مع دمعتي...
وكلما أشعر بك لذة من ملذاتـي...
أضمك ضم الأم لرضيعها...
أحضنك لصدر حياتي...
حبك تمكن من غفلتي...
لص يسرق مني سعادتي...
يجعل ثغري يشتاق لإبتسامتي...
دون أجنحة يرفعني...
يكون الشعر نهاية رحلتي...
وحين أخطو أرضك في كتاباتي...
تتباطئ فيـك خطواتي...
ليأتي اليقين و يؤكد إحتمالاتي...
أن عشقك أكبر زلاتي...
سعاد مبتهج

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق