انت والقدر
أنا وأنت والقدر
شرقا وغربا في السهر
كان اللقاء...
دون سابق حساب علم اورجاء
ولا طيف مرّ علينا في المنام
ولا وعد او وعود او سلام
كانت طريق الود والمودة كالسبيل
والاستظراف موقع للشعور والحنين
تلاقت موجات الفكر والاحساس
تعارفت تبادلت تحسست تلمست
الافكار والانفاس
فكان خيط رابط بين الشعور
ومرّ بين مشاعر الراحة والقبول
فانعقد وصال الصداقة والوميض
وحسّ القلب بالفؤاد والدليل
وانشرح الوجدان والكيان
واتصل الوصل بلا قيود ولا الزام
وانعقد الشوق بالحنين والوئام
فكنت انت وانا
في قيد من القدر
اثنان لكن في هناء للابد
محمد الحزامي / تونس

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق