أيتها الأيام
==========
ما بين الحقيقة والخيال
وذكريات الماضي
أعيشه معه هذه الأيام،
في الصباح الباكر أستيقظ
حاملا مرسمي
وريشة وعلبة ألوان
قاصدا شاطئ البحر ،
مكان غير بعيد
عن بيتي المتواضع ...
=========
أبدأ خطوط لوحتي
بصورة لحبيبتي ..
.أيام الصبا والجمال
ومع كل موجة تجري
.أصبح أمامي ذلك المكان
أخاطبها أين أنت ؟؟؟
=========
أنت موجودة معي
في انحناءات الأمواج
في ألوان العالم السبع
أنت موجودة
بنفحات النفس الدافئة
في الهواء
وفي الغيوم الماطرة
أنت الوحيدة التي لا تدرك
هذا الشيئ
أينما أدرت عيني أنت موجودة
عندما أتحدث مع نفسي
أراك بقربي
تتحدثين مع قلبي
عندما أسأل العواصف عنك
نعطيني نسيم
عطر أشواقك
==========
أنت موجودة
في أوراق الأزهار
في الشوارع والأزقة
ما هذا الرداء الأسود
التي تتوشحين به
وما سر تلك الدمعة
النازفة
هل هي رسالة عتاب لي
...أم صنع ريشة صنعتها
الأقدار بيدي
آآآآآآآآآآآآآه لو تعلمي
أنني هنا أعيش معك
بروحي
على شاطئ الذكريات
وبيت آتيه
كل ليلة أكون
معك في الأحلام
متى ستغدو الدموع
والآآآآهات
وتعود البسمة
والأفراح
كم أنت قاسية
أيتها الأيام
وكم أنت ظالم
أيها الأنسان
أنا هنا
وحبيبتي خلف ذلك الضباب
تناديني
متى اللقاء
===============
بقلمي الأديب د. رسمي خير


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق