سفينتي والريح ..بقلمي وفاء أحمد
أتتنى صديقتي متسائلة
عن سفينتي العابرة
ياصديقتي السائلة
هاهي سفينتي مسافرة
تصارع أمواجاََ هادرة
تتأرجح في بحارِِ قاسية
لاتدري أذاهبة هي أم آتية
تضربها ريح عاتية
تبصرها العين ولاتري أين هي
قراصنة يسرقون وقودها
ويأس يقتل صبرها
وغدر البحارة حولها
لايستنقذون حطامها
وتخلى الأخ عن إنقاذها
لاتفزعي صديقتي لِمَ جري لها
فلولا فضل الله عليها
وآيات نور ترتلها
ويقين منها بخالقها
بأنه وحده رازقها
لن يتخلي ولن يتركها
لغرقت في دموع تمزقها
وفاء أحمد


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق