أنا الذي خشعت ِلقوافِيَ...
أنا الذي خشعت ِلقوافِيَ أصْوَاتها
و أنطقتْ حروفي من أصابَهُ البَكَمُ
بِمِلْءِ إِرَادَتِي اهتدي لضالتي
و أملأ الدنيا بصاخب الشعر و القلم
أنام قرير العين بملء أبصارها
و يسهر غيري و يَدُ الفِراسة عَدَم
و يشْرُد ذِهْنَ غيري حائر فِكْره
و تأيني القوافي تَتْرا لي تـسـْـتـَقـِم
فقل لبثينة أني امرىء يهوى الغُنى
فشعري لك كله طَرَب رَخِم
لا فض فـاه من يستمع لقريضة
و ينتشى لسماعها في طَيِّها نَـغَـم
و تصْهَل خَيْلي و الحِمَى وطيسة
بجَحْفل قوم، أَرْهَفَ الذَّوْقَ مُغْرم
فأملأُ الدنيا معاني شامخات تعتلي
قِمَم العملاقة و منك الخصم و الحكم
فيا هاجري إذا رحل القوم عني
فإنْ زلّت ساق ثَـبّْـتي قَـدَم
بقلمي
مصطفى زين العابدين


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق