الأحد، 7 يناير 2018

{ أنا الذي خشعت ِلقوافِيَ } Mostafa Sulpaf


أنا الذي خشعت ِلقوافِيَ...
أنا الذي خشعت ِلقوافِيَ أصْوَاتها
و أنطقتْ حروفي من أصابَهُ البَكَمُ

بِمِلْءِ إِرَادَتِي اهتدي لضالتي
و أملأ الدنيا بصاخب الشعر و القلم

أنام قرير العين بملء أبصارها
و يسهر غيري و يَدُ الفِراسة عَدَم

و يشْرُد ذِهْنَ غيري حائر فِكْره
و تأيني القوافي تَتْرا لي تـسـْـتـَقـِم

فقل لبثينة أني امرىء يهوى الغُنى
فشعري لك كله طَرَب رَخِم

لا فض فـاه من يستمع لقريضة
و ينتشى لسماعها في طَيِّها نَـغَـم

و تصْهَل خَيْلي و الحِمَى وطيسة
بجَحْفل قوم، أَرْهَفَ الذَّوْقَ مُغْرم

فأملأُ الدنيا معاني شامخات تعتلي
قِمَم العملاقة و منك الخصم و الحكم

فيا هاجري إذا رحل القوم عني
فإنْ زلّت ساق ثَـبّْـتي قَـدَم

بقلمي
مصطفى زين العابدين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق