نديم حرف
نديم حرف على الشفاه تعتق
حتى صار نبيدا كقطر الندي
يداوي الجراح ليُخْفي أنينها
من فرط الجفا و هَجْر مُمَددا
قال:اقتبس لقصيدتك عنوانا لها
من رحيق النبيد المتلذذا
و اخفض جناحك لبثينة و انحني
و قُل للهدهد خد الكتاب و عُدْ غدا
لا سِرَّ لي..فنبوءة الكاهن تقول لي
ما بين قصرها و موطنك دربا مُلبدا
فخط الكف على الرَّقِّ، أنبئني، أن
يمامة تحْمِل كتابا منثورا مَسْرَدا
فأمْسَتْ نبوءته رسْما في خيالي
كأنها شبيه شادِن على الأُم تَمَردا
و عسجد شمس لوجه بثينتي إذا القى
الرداء على البسيطة، أديمها توردا
خجولة، إذا غضضْتَ الطرف مِنها
ولَّى مُدبرا كأن إياة الشمس عَرْبدا
سقاها الحياء، خجلا، فتبسمت
من شفة لمياء غضا ناضرا بَـدا
مهنوءة و الغواني تُراعي نياقها
على هودجها مُقَلَّدة جيدها زَبَرْجَـدا
بقلم
مصطفى زين العابدين


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق