الثلاثاء، 11 ديسمبر 2018

{ عذرا لا أريد } وليد مسعود

عذرا لا أريد ؛
~~~~~~
لملمت أيامي 
واخرجتها من تلاليب القلق 
وتركت الوداع كشجرة
متعرية 
البست ثياب الخريف 
تركها الربيع معلقا الى حين 
فلا لقاء لنا بعد اليوم في 
المساء ياشجرتي 
الحزينة 
نغادر مواسم الوهم التي 
كانت تضج مسامعنا
وهواجسنا بصمت يطوقه جنون 
الحب المرئي 
كزوابع العاصفة تأتي بعنفوانها 
وسرعان ما تتبعثر 
لملمت الشتات فلا اريد الدخول 
في بوابات الصقيع ثانية 
عفو لا اريد 
الاقتراب 
لا أستطيع لا اريد 
معذرة سلفا اذا أخفقت سيدتي 
ولم أستطع 
فما عاد الحديث مجديا 
عن المحاولة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق