الا من نهاية
ـــــ
أليس لكل بداية نهاية
وان كنت سرت في هذا الطريق
وما كان لي في الحياة رفيق
رحلت وكان رحيلي حنين
لان عناد الحياة مرير
ودربها مليء بشوك اليم
فما كان لي منها غير العدم
وذاك التمني لسرب الامل
زمانا كان سيري بين السبل
له هدف مني بلا مستقر
وذاك لان سحاب الضباب
مشبّع كله بسحر السراب
فلا موقع موصل للامل
ولا امل يمحق ذاك الالم
ففي بصر الرؤيا ظلام عميم
وفي الافق هناك غراب ذميم
فكيف التمني بصبح ونور
وكل القلوب في حقد الشرور
الا من نهاية لتلك البداية
الا ننهض من سبات القبور
وننفض عنّا غبار الهموم
ونقصي ونبعد غراب الخراب
عن الروح والقلب وكل سراب
محمد الصغير الحزامي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق