الظنّ والتجريح
ألم يقل مولانا في كتابه المبين
من ان بعض الظنّ إثم يخلّف الانين
إذ لا حكم على كلام الا ببيان
ولا يجب التسرع في التاويل والاحكام
لكن ورغم ما جاء في القرآن الكريم
تجدنا متمسكين بالظواهرفي الميزان
نؤوّل المعاني في الكلام بلا إتّزان
نتفاعل سلبا بحكم ليس له بيان
نفسّر نؤوّل ...
المعانى بلا دليل
نأخذ بالمدلول السطحي للمفهوم
ولا نفرق بين صغة المجاز و التجنّي
نتهم القائل باوصاف وعلل
رغم انه ما قصد التجريح بالمقال في الكلم
و كانت نيته سليمة الاركان
ليس وراءها احكام او تصور اخلال
فيا من تتعامل بالمعانى والحروف
وتريد التواصل والصدق في الوصوف
اياك بالحكم المسبق والظنون
لان ليس كل الناس منها العيب والجروح
فكم من مفردة مقالة
ما قصد منها النيل بالاعراض
ولا التجني على الاخلاق والكمال
وما قيلت الا من باب الوصف والاشارة
وليس من باب النيل والاثارة
فاتقي الله في الحكم والشكوك
وسبّق الخير لتجد المعروف
محمد الصغير الحزامي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق