لا أحد هناك
انطفأ ضوء الشمس
أسدل الليل ستائره السوداء
غيّم الظلام على فراش الربيع
وباتت الرؤى تتلاشى ،
معلنة الانسحاب .
هآنذا ..
أخشى على ذاتي من تلك اللحظات
أُشعلُ فتيل شمعة صغيرة ،
أنير الزمن لوهلة
فتأتي الريح بما لا تشتهي السفن
وأتذكر ما مضى ..
ما كان ..
أرنو إلى هذا اليوم البعيد،
وهذه اللحظة البلهاء
حين رددت اسمك المتآكل
بفقده للحياة .
حبيبي :
أنا هنا أتصببُ شوقاً
أهيمُ عشقاً
أنتظرك
من دونك العمر لايخضع للحسبان .
أين أنتَ !؟
أحبو إليكَ حبيسة الأنفاسِ
مكللةً بشرود الذهن
يبثّ في خاطري السؤال
متى اللقاء ؟
ستأتي لتشرقَ الشمس قبل الأوان
أن نبقى معاً ،
ألا نفترق ،
ألا أغادر المكان
وأصحو من غفوةِ الأشواق ،
و أعيد رفات قلبي لذاك
الطيف الحزين
أم سأظل خاضعةً لتلك الأوهام،
أتكيء على عصا التمني
أن أراك ،
وأنتَ لست هنا أو هناك .
بقلمي
هبه الشراني
ذات الوشاح المخملي (Heba R Mohammed)
9/12/2018

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق