السبت، 22 ديسمبر 2018

{ أجهضتك من رحم قلبي } Moubtahij Souad


قصيدة تحت عنوان
أجهضتك من رحم قلبي

يا من تربعت بين ربوع قلبي..
إكتفيت بك حبيبا..
لغيرك أعلنت إغلاق نوافذي..
أسير على خطاك يا فريدي..
على امتداد أسوارك أمشي..
أجمار عشقك تحرقني..
من حر غرامك الملتهب..
ذابت شموعي..
ذبلت أزهاري..
أضحت روحي كأرض بور..
بل كصحراء قاحلة.. 
أشتاق لغيث يروي عطشي..
وزخات تطفئ نيراني..
الشوق إليك قد أنهكني..
من وقوفي على أعتابك..
تورمت أقدامي..
و إن انغمست في أحلامي..
حمقاء الأفكار تأتيني..
يمتزج المستحيل بواقعي..
مرة رغبة الإبتعاد تراودني..
وأخرى أجد سيف حبك يبارزني..
الإنسحاب من هواك يعاكسني..
الهروب من عشقك مستحيل..
عاد شبحا يخيفني..
حتى لو عصا موسى بين يدي..
حلفتك بالذي إبتلاني أن تخبرني..
كيف أغلق قنطرة العبور بينك وبيني ؟؟
كيف أطردك وأنت تسكنني ؟؟
روحك خالجت روحي..
تعودت على ضجيج غرامك..
و كيف لا ؟؟
وهو الذي يؤنسني..
صرت دما يتدفق في عروقي..
تتحرك بين النبضات في شراييني..
من أجلك أصبحت أميرة القوافي..
صرت الكاتبة وأنت ملهمي..
غدوت شعري ونثري..
آااااه لو تعلم..
آااااه لو تعلم كم الحال يتعبني..
تمنيت التبرئ من قصائدي..
تحطيم رفوف مكتبتي..
إفراغ محابري..
تكسير أقلامي..
ليتني أقسو..
و أغتال روح أحرفي..
أشعل نيران كبريائي..
أزيد عليها فتيل النسيان والتجاهل..
ليذوب جليد قلبك المتجمد..
وتأتيني مغردا طالبا قربي..
حينها أعتذر.. 
وأخبرك بانتصاري..
و إجهاضك من رحم قلبي..

سعاد مبتهج

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق