يا من أنت
ليس من باب الغرابة او التأويل
لاولا من المبالغة والتهويل
إن كنت قلت إنّني لكل النّساء
محبا مغرما بلا تحديد ولا استثناء
ا ذ لا يجذبني إليهن لون ...
أو وصوف
لاولا مقاييس محدّدة ولا دفوف
أعشق الشقراء في الشعور
وذات البني من الحرير في الامور
والاسود عادة ما يشدني اليه بإستمرار
مثل العيون ...كالسماء والاشجار والجبال
وذاك الموج المتدفّق الخفّاق
المتلألأ بين الخدود والأنوار
كنت كالنحل ...
احط على مختلف الازهار
مستخلصا الرحيق
دون تحديدا للدوافع والشهيق
كم تهت وراء الطول والجياد
وحتى متوسطة القامة
واالبنيان والاوتاد
ومختلفة الارداف والصدور
وذات نتوء الجسم وتداخل الوعور
لكن وبعد ان إلتقيت فيك بلا ميعاد
ولا سابق سلام او كلام او وداد
أحسست ان رجلي لا تحملني اليك
و الارض تضطرب تحتي بين قدميك
وان خوافق الوجدان ترتج بلا اتزان
والقلب يكاد يخرج من قفص الكيان
أحسست آه منك ...
بهالة سحر تأخذني إليك
بعد أن سلبت مني ارادة التفكير
وذاك الحب الجمعي للخياروالتبرير
إذ إنك إستوليت على مشاعر الوجيب
و الحسّ العاطفي بداخل الوهيب
فجمعت فيك ومنك كل محاسن النساء
بل انك يا ذات الحسن
تمثلت للروح ذاك اللهيب والرجاء
وكل معطيات الحب والحنان والبهاء
أنت ... يا من أنت
جسّم له كيانك ...
كل الوان حوّاء في الصفات
في بناء الجسم والكمال
وكل اشكال الصور والمفردات
فهواك وعشق ما فيك ذاك المجنون
لانه فيك اختصر مجسّما مجازا
كل نساءالعالم بلا استثناء
محمد الصغير الحزامي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق