مهلا
يا ليلى
مر طيفك بجفني
رقيقا
اقبل وانتهى قبل أن يرتوي جفني
من ذلك الوميض
استعجلت الرحيل كغيمة مرت
بلا مطر
جفت ينابيعي ولم يبقى في كؤوسي
سوى وشل
وجحدت شراعاتي مدافئها
ما عاد يجمعنا خيط
من السلوى
لن تصلي
فقد استنزفت مخاوفي وصبري
أأشكيك غدر الهوى
وانت قيدي وسجاني
سنون قد مضت تسجران لهيبا
في جسدي
نزف شبابي وهذيي المستعر
فيا صبر كم اطفئت لي
أملا
وسخرت مني
جسدي طريد سهامك مهلا
فلا تجهزي دعي دمي
نزيف خمري
والهموم مائدتي


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق