حاضري أنتِ
في كل حينِ
وماذا بعد ؟
وغدي أنتِ
ولا شيء بعد
يا عيني
كيف يمر العمر من دونك؟
وأنا في الحب
أصبحت مجنونك
اغوص في البراكين
شوقي: لا مس من عمر الزمان
فمتى يا ترى أني أراك؟
أجيبيني
هل من جواب على سؤالي؟
أم هل سأبقى
محروما من ردك الدفينِ
في السراب والسكونِ
أخبريني
خبريني
ولو بعد حينِ
لا تتركيني
لشياطين الظنونِ
تقتاتُ منْ يقيني
وهل يحق لي
انا أراكِ
قبل حتفي
قبل حضور المنونِ
وأموتُ لا شكَّ
وفي شراييني
بقايا من ذرات حبكِ
في الوريد والوتينِ.............. محمود عبد الخالق


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق