----------قصيدة بعنوان ----------
[[حَسْبي من الشّوق ]]
----------------------------------
حَسْبي من الشّوق رسول بيننا
و إن بدا بحُسْنِ الكلام و كُلّه خُطَبُ
قد كنتُ أحسبُ للعشق فرحتي
أهفو لقلب رانه الهوى و الطرب
فيا نار الهوى ما لقلبك مُلتَهِب
و نار المُحِب في الوُجد ما لَهُ لَهَب
أبحرتُ في بحر فتاهَتْ سُـفُـنـي
و أدركتُ أن في عينيه مَوج يضطربُ
و إني سائلة له أين الهوى و أين أنا؟
أم كانت كلمات مَنْ في ثَغْرِهِم الذهب
يا مَن أشعلت بالأشواق مَن طَربت لَهمُ
و سافرت في دَرب الهوى و الطرب
أهكذا يكون الحُب في ربْعِكُم
أم زلّـة لِسان خانته سَكْرَة اللّعِب
يا عاشقا ما رأيتُ من عشقكم إلا
شغَفٌ و هَوى قلبك الملتهب
قل لي ماذا جرى لقلبك الظمأُ
سألتُ الفلاة و أصْلُكُم خَيْر النسب
قـدْ كُنْت للقلب أيـقـونـة الحُب
و مَشْعَلُ الشّعْر و أنت السبب
فما للـوْمي لك و إن بدا بمنتقد
و لكن حُرقَة الشّوق لقلب لَـهـب
فما قيمة الحُب إن لَم يَصُنك عشقا
أم صَدى القَلْب طَغَى علَيْه الكذب
إني امرأة عفيفة استـغنت بفضائلها
جلّت عن مدحِها الكُتّابُ و النُّـخَـبُ
---------------------------------
بقلمي غيداء الشام
رانـدا كـيـلانــي
تم. النشر 15/8 اغسطس آب
لعام 2019


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق