لم يسألوا عني
ولا على ايامي
لم يفتكروا ثواني
استيقظ الشوق
الان اعلم ما لم كنت اعلم
أعطتني مفاتيح الصمت
اصبحت كالعصفور
أبحث عن البعد
اتجول في السماء
ف فاتنتي التي ظننتها ذانية
ف هيا نائية
لا اطلب منها شيئا
ولا ارجو شيئا
حتى لا أخدع نفسي
و أجهل حقيقة الامر
تغيرت وتغير القلب
وتلك الايام التي قضيناها
محاها الظهر
وصلتني الرسالة
و قرأت و ادركت
اني اصبحت اسير
ما بين الحلم والود
لبست القناع
بعدما أخذت كل شيء
وداعا
على سبيل المثال
وها انا في جدول الانتظار
بين ألوان ارسم العمق
حسن كابوس


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق