يسألني :
هل للسؤال إجابة؟
لا تتذمري ياذات كوني
لتلبية نداء روحي مجيبة
ها أنا ...
عدت من جديد اليكِ
يستغيث قلبي منكِ
أنا روحكِ وعقلكِ وكلكِ
فماذا عني؟ وعنكِ!
ها آنذا ...
أبتعد عنه ، أندثر خلف
وشاحي المخملي
ولنبض قلبي أسأل ؟
ماذا أقول له؟
وكيف لي أن أجيب عليه!
أهيم أنا خلف جدار صمتي
لغتي متعثرة الرد لا تدري
ما إذا كانت هناك نبضات
في قربكَ تلوكني
أم عذاب خافقي حين شحذ
منكَ الحنين وقتلني
فلا أعلم ...
حين تسهب روحي إلي
ملكوت حبكَ
أتمنى الرحيل من وطنكَ
أنشق عن كونكَ
لا أكون أكثرك َ أو أقلكَ
الهجران دوماً دربكَ
هكذا أنت َ...
عاشق رحال
لا تسأل عن الأحوال
ترحل ويفوح منكَ عطر الورد
فيجذبني إليكَ بكل محبة وود
لتعود عند كل مساء ظلامه
أسود ممتد
تخلف فيه كل وعد كان وعهد
أنا لست هنا ، وأنت ِ لست معي
لن أبقيكِ على قيدي
سأمحو اسمكِ المزخرف
بدمائك على جسدي
لا أريدك ِ، فلترحلي أنتِ
وعشقكِ المخملي
وعن ذاتي الواهية تنازلي
وللسؤال الباقي بين ضلوعك
أجيبي عليه ، ولا تترددي
تقاسمي الوجع معي
ولقلبي الغادر لاتشفعي
و يسألني......
بقلمي
هبه الشراني
ذات الوشاح المخملي
18/8/2019
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق