الخميس، 15 أغسطس 2019

(الحنين) بقلم الشاعر [محمد الحزامي]

الحنيــــــن
ذاك الحنين المتدفّق من شوقنا 
ذاك الصّراخ المؤلم في وجدنا
ذاك التألّم والألم
وأزيز الأنين وتردّدات مدّ الحسّ بالعدم
ذاك التّرقّب والرّجاء 
ومختلف التطلع للتّجاوب والنّداء
يشتد إذ يرتدّ من أعمارنا 
يحفّز الشعور المؤرق لأحلامنا
ذاك التدّفق الحارق لذاتنا 
ذاك التقلّب والتّطلّع و الرجاء
و صوت النّداء الصّامت في فكرنا
أفي زوايا القلب منّا يختفي 
أم إنّ ألام الحزن منّا تنثني
ينطلق من شوقنا متحديا أيّ شعور
كل تردّد في القلوب الهائمة من الأمور
فالصمت إن دام يؤذي روحنا 
ويسبّب عمق الجراح في قلوبنا
مع الإنزواء والإنطواء والألم 
والإنتكاسة في الحياة والتعلّق بالعدم 
آه ممّا كان ويكون....
فحبّي يتردّد متناغما مع نوابض الشعور
همسا وتلميحا مع الإشارة بمختلف الأمور
كم إنتظرت التجاوب والقبول
وكسر التردّد والتصريح بما في الوجد من حنين
كم إنتظرت منه القول والبيان 
وتجاوز كل مآسي الصمت والكتمان 
وعدم الإكتفاء بالتلميح والسّلام 
وترديد عبارات المجاملة بالتّمام
ها إنّني في الإنتظار أنتظر
ولقرار الحبّ الصريح منه أرتقب
علّه يقرّ بالودّ نحوي والأشواق
ويعترف بالحب مثلي وبكونه مشتاق 
كي ينتشي القلب مني ومنه بالحبور 
وتنسلخ عنه وعني أحمال الحزن والهموم 
فالحب إكسير الرّوح والحياة للإنسان 
لايمكن بدونه العيش في هناء وأمان 
محمد الحزامي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق