الجمعة، 16 أغسطس 2019

{ أيها الغراب } بقلم الأديب [ رسمي خير ]


أيها الغراب
=========
أنظر إلى حالي
أكاد أموت شوقا
ألا تراني
أنبش الأرض والسماء
تشهد هذه الوديان
كم مر من السنين
أبحث عن وسيلة
لأصل الى ديار محبوبتي
تحلق فوق رأسي
وأنا أدور حولك
كما تدور الشمس في فلكها
حين كتبوا عن الحب
أتيت أنا بشئ مختلف
ترافقني شبابتي
حتى سمعها كل من في المدينة
في صخبها وهدوئها
وأنا أردد يا موطني
==============كل الشكر الى د. عدالة جردات على كلمات الصورة
بقلمي الأديب د. رسمي خير

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق