الاثنين، 19 أغسطس 2019

( يا فؤادي) بقلم الشاعر [ مصطفى زين العابدين]

يــا فـؤادي...

يا فؤادي إن شئت شربنا سوى

من عذب الهوى قَـلْـبِـنَا اكتوى

كان انبهارا لما بـدأ بحديث

و حثيثا ذبّ عِشقا للقلب روى

وتمادى بكلام و حنين و شوق

ثم أضحى للعشق رفيقَ الجوى

و حين غـدا يذكي نار شـوقه

اِمْـتـد نَحْوِي بمناجاة الهوى

قد ورثتُ من جُود طباعه

عذبُ الكلام و حُسن الثناء

كيف صار الحب دليلا لنا

بعدما سُقينا من نَخْب الإغراء

يوم كُنا رواضع ثدي الغرام

شبّ الحُب فينا و كنا بِـدَاءْ

و صحا القلب من هذي التمني

إلى التّحَلي بالصبر له فداء

كلما مال لي مال القلب له

و صار بيننا كلام لموعد اللقاء

كم تبسم الحظ لنا فانتشينا

من عذب الكلام كما نشاء

وجلسنا نروي أحاديث كانت

بيننا فيها أعطى الحب بسخاء

و كم سافر بنا الخيال يوم كنا

طفلين نتسامر بحديث الأبرياء

آه كم عذبتني أحلام الكرى

و سمير الليل من خلفي يرى

و أنا قلب عاشق و روح تائــه

في خيال أتعبه التمنى لما جرى

بقلم

مصطفى زين العابدين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق