( عدنا وعَودُنا أحمدُ )
/ عُدنا نداوي الحزنَ والوجعَ
أطلقنا للفرحِ العنان
ونبحثُ عن وطنٍ وقد زرعَ
قمحَ المحبةِ في بساتين الحنان
ونعانقُ نجمةً ورديّةً هَرَبَتْ
من شتاء الجرح من صمت الزمان
والبقايا من سواقٍ غافياتٍ
بين أحداقِ الزنابق والروان
أقدامُنا تَعِبَتْ دون محطاتٍ
والدربُ توّاقٌ إلى بر الأمان
/ سألتُ حبيبتي
عن خوفها من عتمة الدرب الموشّحِ بالسواد
صََمَتَتْ أشاحَتْ للبعيد بوجهها
فقرأتُ في عينيها أحلامَ البلاد
ومددتُ ما بين الفؤادِ وقلبها
شريانَ حبٍ ينتفي فيه البعاد
ورسمتُ بالشوقِ طريقاً يصنعُ الميلاد
/ والأمنياتُ سفيرةٌ
والحلمُ يحملُنا معاً
لِواحاتِ القرنفلِ والبنفسجِ والهيام
سرنا الهوينا نزرعُ العمرَ هوىً
في حقولٍ عاطراتٍ بالوئام
/ فجرحُ الأرضِ أدمَلَهُ نضالٌ
وجرحُ النفسِ بلسمُهُ السلام
وحبيبتي عُدنا وعَودُنا أحمدُ
عُدنا نعانقُ ياسمين الشام . عيسى فضة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق