في العيد...
ماذا أهديك وقد وهبتني الدنيا وما فيها
وها انا في فضاء من ذهول
ماذا اهديك...وكل ما فيك
سماء تمطر الوحي المضيء
الى العيون الى الشفاه
الى الحياة
هل اهديك اقتباسا" من معانيك بالله اخبرني ماذا اهديك
لو تعلم ماذا فعلت لأكتب اليوم ...قصيدة
ماذا إخترعت وأين طرت وكيف ابحرت في الخيااال البعيد
لو تعلم كيف أيقظت ألاحلام وعصرت القوافي لأزرع لك... انغام ربيع
ربيع مبلل بالحب وبالألق السعيد
سرقت من ثغر الرضيع براءة البسمات
ومن وجه الحقول سنابل السنوات
ثم دخلت جنات السماء وغرفت من فيض القطوف الدانيات ولم ...ولم تسعف خيالاتي
سوى عينيك يا عشيق الفؤاد
في هذا العيد...الحضور مؤتلق الجمال والاكتمال
الورد والنحلات ..الصبح والنسمات
البدر والنجمات ..الليل والسهرات..وعلى ضفاف العيد
أجنحة من الخيال كل يعبر بالجمال عن الجمال
ويطير أمنية إلا أنا
ما زلت في الف احتمال واحتمال
ظل شريد في متاهات السؤال
ماذا اهديك يا حبيب الروح
فطار الكلام الى الغمام وتناثرت في الافق أسراب الحمام
ولم يبق في شفتي إلا كلمة واحدة ...
إني أحبك يا أغلى الناس....أستاذي الكبير صالح البعيني


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق