الاثنين، 1 يناير 2018

{ سلامي للتي } Mostafa Sulpaf

سلامي للتي..**
سلامي للتي سقى السُّقم الحشا
إذا غابت عنا غاب الحنينا
فكيف بنا في بيداء بلا فارس
يُرَوّحُ عنّا رَوْح بثينة الرياحينا
فلا عدل بيننا إذ نال منا الجفا
و لا ذكر منعمة و لا رحابا
فداويني بكأس الهوى حتى الرَّوِيّ
و سَكِّني بالضِّماد قلبا أُصِيبا 
أجول في السماء أروي نظري
فيهديني اليك السهيل الرقيبا
أسائله عنك فيشير بوميض
كبرق العين إذا طرفت شهوبا
يخامرني الليل ليُسْكن لهفتي
بسكون الدجى ،شعرا و طيبا 
ليبلغني قلبا جفا مرتحلا
و قد راح يهتدي بالسهيل الدروبا

بقلمي
مصطفى زين العابدين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق