حديث النبضات ..
أسمعها وأعترف لها ..أحبه و أكثر ..لست معجبة بل مغرمة حد النخاع .. أنظر إليه متيمة .. كما هو عاشقا مغرما متيما ... أوصيكم حروفي صادقة ..
بري و بحري و سمائي هو ... وإن ساد صمتي بينكم .. فانا مبحرة فيه ... أحاول أن أصل إليه ... يستفزني حبه ...من يحب الأخر أكثر ...
مغرمة بكله ... قطعة من روحي بل روحي كلها ... يستبدني و أرضى ... تخطيت الفواصل وجرت على النقاط بل أي نظام هذا ... أحبه كما أريد أنا ... فوق الحدود وبعدها ... كما أريد ... وبريق عيني شاهد ...ونبرات صوتي تأكيد ... وحرفي توقيع أبدي ... ولا جدل و لا نقد ...
الصورة لي و أنا من أرسمها ...المساحة ...الألوان ... كلها لي ... و يرضى ...
لست مطالبة بالتفسير ... أحبه نسمة ربيع دافئة ... زخات مطر شتوية ... ورحلة صيف هادئة ... أحبه في كلها ...في خريف ثائر يعلن الحرية ... اهواه في كل ما ترون من حولكم ...كله يعنيني .. بثورته و هدوءه ....موسيقاه تلك التي أسمعها في رحلة الصمت ... حاضر ... وحاضرة أنا ولا أغلى منه وطن

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق