الأربعاء، 16 يناير 2019

{ متى ألقاك } وليد مسعود

متى ألقاك 
قالت الليلة سيدي 
ثم تتمت غدا 
فاخلفت الوعد فاتنتي 
مر ربيع ومر صيف
وزاد الموقد برد الشتاء 
لكنك لم تأتينِ 
قالوا لي ربما أنك في 
خريف العمر 
لذلك رحلت .. 
ورجعت أسأل خريف عمري 
قال
لي كأسك فارغة 
ودنة العطر لم تعد تفي دفء المقلتين 
اكتب لك سيدتي 
عندما يهدأ ضحيج الفراق ويأتيني 
الليل مفعما بالأمل 
لعله يتجاوب معي لأني 
أكتب عن عينيك
في كل ليلة 
قد مللت الصبر أيها 
المساء خذني 
إلى أفاق لا تقيح فيها الجراح 
خذني 
إلى جزر لايغيب عنها القمر 
خذني الى حور العيون 
وأفتح لي
طريقاً في غابات النسيان .!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق