على أوتار قيثارتك
==============
عندما تعزفين
كل من في المدينة
يرقص بجنون
ينتابك احساس
انك كالحمام تطيرين
تزهر الحقول
وأنت كالفراشة ترفرفين
الورود تذبل
يتوقف قلبي
حين الدمع تذرفين
==========
حين يأخذك الغمام
لا أريد أن أعيش
معك في الأحلام
وأسهر على ضوء القمر
وأعد النجوم
أرسم صورتك
على أوراق الصمت
وأزينك بالورود
أريدك كما أنت .
...بين التلال والحقول
ترقصين
حيث ساقني قدري أن أراك
جمالك الفتنان سرق نظري
وبات قلبي
على نغمات صوتك سهران
أيتها الغيوم خبريها عني
انني لا زلت أنتظر
الأفراح تأتي
عربتي أصبحت فارغة
تنتظر تفتح الزهور
لا أريد أكرر الماضي
الذي كان يحمل لي الألم
لمذا لا نظهر
وجودنا على الملأ
ما دام الحب جمعنا
===========
أنا راغب أن أمنحك
ما تبقى من عمري
وبين أحضانك يطيب لي النوم
ان كان حبك هو قاتلي
حتى في الموت لا أنكث عهدي
ستبقى روحك تهيم مع روحي
مع الغيمات أرسل
لك قطرات دمعي
تخبرك طال حنيني
وزاد لهيب شوقي
هل لك أن تدركها
وهي تجوب فضاء الكون
ان استطعت ذلك
عند المغيب أذكرني
وفي جوف الليل اني
أدعو لك أن يمتد بك العمر
ولا يطيب لك نوم
جعلتني وأنا مبصرة
لم أرى شمس حبي
ولا قمر ينير دربي
حرمت على نفسي ذكر آلامي
كأني في صحراء جرداء
رياح وعواصف
وصفير رياح
وأنا الذي كنت بالأمس
وردة عطرها فواح
===================
بقلمي الأديب د. رسمي خير


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق