وله
ماتبقى مني من أجله
انضب داخل مذكراته السوداء
أينما رحل ،
أينما وطئت قدماه
اسافر معه بلا ملل
أو كلل ،
أنا بلا شك رفقة وحيده
رفقة النسيان
لا يشعر بها ، لا يراها
لا يمسها شغف الوجدان
اصافحه خلسة دون لمسه
حين تمر أنامله وجه الأوراق
وابتسم عندما ترتجف يداه
حين يسكب حبر الأقلام
و أنتظر بلهفة هوجاء
أول كلمة يودعها في صفحته البيضاء
هل سيكتب عني؟
أم لن يذكرني !
ها قد بدأ ..
ضجت السطور بملء إرادتها
حرف يتلوه حرف مكسور الخاطر
في الحزن غرقان
ها قد توقف ...
تعجب القلم من قلة الكلمات !
ما هذا ؟
قصيدة حزينة ليس بها
سوى بعض كلمات!
"أنا و أنت لسنا ... كأي نصفين"
بل نحن كالدمع الجاري ... في نبع العين "
أهذا فقط !
باح القلم أكملها شعرا أو نثرا
او حتى كلمات مبهمه لا تفهم
أطلق لها العنان
استمع لصوتها المتساقط
من تلك المذكرات
إنها العبق رائحة الحياة
إنها أنت ماتبقى منك
لكنك تناسيت وضع العنوان
في لحظة مسجونة بين
جدران الذات
بقلمي
هبه الشراني
ذات الوشاح المخملي (Heba R Mohammed)
18/1/2019

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق