الأحد، 20 يناير 2019

{ الرصيف يئن والعابرون } ندي عبدالله


الرصيف يئن والعابرون 
~~~~~~~~~~~~~. ندي عبدالله
ايتها الغيمات بالسماء ⁦〽️⁩ التي تحمل من صبرنا قطرة قطرة 🍃🍃 
اغسلي أرواحنا المثقوبه بالوهن والخيبات المرة 🍃🍃
اهطل علينا 🎆🎆فرحا يروى افواهنا الجافة 
الريح صارت تملأها بالغبار عنوه ⁦⁦⁦⁦🌪️⁩⁦
ذاك الغباء والعبقرية ضدان ،، لكنهما 
شبيهان في الإذاء كحد الشفره .....⁦⁦⁦⁦🗡️⁩⁦🖊️
... المعادلات الكيميائية في المخابر 
رواسب 
في كأس ماء حافي القدمين مبتور
الايدى 🌊🥛🥛
قد أجرتها أيد غريبة سوداء 👌
تريد تخمد ثورة وتشعلها بالأعماق ⁦⁦⁦⁦🌬️
.. العابرون بالشوارع صاروا أشباح 
وبالاذهان 
سورة يوسف ومريم العذراء 🎎
وكلمات نوح حين دعا ربه أنى مغلوب فانتصر 
لم يخطر ببال نوح أن الله سيغرق البشرية
لأجله 👌وأن سكان العالم
سيفنون
إلا هو ومن معه في السفينة ⁦⁦🚣👨‍👩‍👧‍👧⁩⁦👩‍👩‍👧
القصيدة تستدعى غيمات الحروف 
يصرخ التلتوار 
من الجاحد والناكر للوئام بإصرار
من جهل وحرمان في ظلام ⁦⁦🗣️
الضائعون وحدهم من جربوا مفاتيح⁦⁦🌬️
الشوارع واستطعموا الأحلام 🌨️
ارتضوا برغيف ساخن في مدن الغياب 🌀
تحت شوارع تقرقر بالبرد والأمطار ⁦⛈️
رصيف يئن بالموت والسهد والفطام
تشقق الأسفلت من كثرة الجراح😢
تفور منه ملحا والجوع والبرد أطراح 🌀
فاقت فاقة الفقراء ولا يوجد عوضآ🌱
رفقآ بالبؤساء 😥😢
الصيادون أتخذوا الشارع بحرآ
الرصيف لا يحكي ⁦لكنه 
بالتأمل⁦〽️⁩ ⁦
⁦ مكتفيآ بأقدام العابرون
والذين سيعبرون ،،،،،مستأنسون بالرياح 
يحملون هويتهم في جيوبهم ⁦🚶💃
الحوت الازرق يقضم اظافر السمك 
ويمضى سابحآ كحد السكين 🔪🔪
البحر لا يبكى غرق المراكب في خاصرة السنين 
أرواحنا أجنحة طيور ... كل ليلة تلملم الوجع وتحاول التحليق 🕺🏄
عن حديث المنهكين المرهقين حد السقوط 
عن الذين يسكنون الرصيف ⁦😓😤🤯
مرغمين⁦🤦🤷🙆
والعائدون بالأنين مقيدون
بالظلم المبين 🤦🙅🙆
نظرة باعتقاد جميل يبرأ الساحة 
رأفة بإحسان تأتى بالغيمات
كلنا كالأشجار نقف على ساق واحدة
نأكل الوقت ونضاجع اللحظات بلا رحمه
ولا ننجب غير الملح والفتااات 
وفاكهة عجر..... واحيانا بلا طعم ... إلا
من رحم ربي وقدر بالصبر والسلوان
ونالوا # المستضعفين # حقهم 
ألا تأتى سحابا ثقالا تساااق اليهم 
نسأل الله في يومنا هذا أن يعم الخير الجميع
ان يرفع الله غضبه عن المنهكين المرهقين بالوجع ويأتى بالهيبات 
جمعة مباركة ان شاء الله
~~~~~~~~~~~~~بقلمي_ندي عبد الله

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق