لقلمي....
قلمي اشتقت اليك فلماذا تجافيني
كنت الصديق في لحظات ضعفي
يختلط مدادك بدمع عيني
وتنبعث الروح فيك لتقاسمني الالهام
الف سؤال ولم تأخذ مني اي جواب
كلمات وحروف تسقط منها الأسماء
صور وذكريات يضيع منها اي عنوان
حنين واشتياق تسرق منها الاحلام
حدثيني من يسكن بسواد اجمل العيون
و يخطف منها الحياة ويسدل الجفون
من أسمائهم على ثغرك الحزين
فيدمي قلبك الطاهر ويصمت عن الكلام
يا من اتخذتي من ألواني عبيدا لهيامك
وارقتي مدادي دوما على اوراقك
سجلتي بنبض روحي جميع أحزانك
فكسرتيني عندما ابعدتك عن الاوهام
لملمي اجزائي واعيدي الي الروح
فإن جف البحر فمدادي شفائك من الجروح
سيري بي نحو القصيد وسطري بوجهك الصبوح
لا تنطقي بكلمات العذر فأنا لست بحقود
فلأجل عينيك أتحول لناسك متعبد جافاه المنام
رندا إبراهيم


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق