ظِلٌّ أسْكنه
طال الدُّجي و الليالي تُقْمرني
فوقَ الأرائك خُلَّةٌ و خِلاَّني
و البدرُ المُطل بَينَ السحاب
سَحَر المَكان و أوْدَعَني أمْران
ظِلٌّ أسْكنه أو قَصيدة عِشْق لكِ
فتركني هائم مُشتّت البُنيان
كيفَ أصطاد الغزال من كنَّاسِه
و قد احْتَجَب بِكثيب الكثبان
فأقمتُ لهُ بالصبر قضبان تحمُّلي
تقي الضلوع انْحِناء الأغصان
لو استظلتْ بغُصوني لتفيَّأَت
لها أغصان قلبي أرائك سِيّان
وجدُكِ هيّج شرخ الشباب ذاكرتي
فافتخري قلبي أضْحَى لكِ قلبان
واحدٌ صنعتُهُ منْ أجلكِ مُتّكَـأ
و الاخرُ مَنْبعُ شِعْري لكِ رَيّـان
بقلم
مصطفى زين العابدين


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق