الجفاف
من شدّة ظمئي إليك
تصلّب ورق القلم ...
على معين ماء الودّ ومختلف انواع الالم
جفّ الحنين ...ليتمطط شوق الانين
وتفاقمت أهات الروح والكيان
بسبب تردي التمنّي والرجاء
وذاك التصور والنداء
انحبس قطر السماء
و مشاعر الروح تصلب فيها الحنين
وتحجّرت اشواق القلب في الوريد
ذاك الالم ...
تقلّص منّا الحس والاحساس
فتخثّرت منّا الدماء في الوريد
وتعطلت كل اسباب الوجود
تبخرت المياه التي كانت تروي الارض من السماء
وتصحرت كل البحار وجداول الاماني والرجاء
وانصهرت تلك الجبال ان بقت على السفوح وهي تسير
لم اعتراني من علل
ابسبب تنوع الفيروس ام أفات البشر
او نتاج كثرة الغربان ووطاويط الحفر
من شدة ظمئي اليك ...
لم ايأس وان طال الجفاف
فقد قال الواحد ربنا السبحان
من قديم القول وفي ابلغ كتاب و بيان
لا تيأسوا من رحمة الرحمان وجوده
ان تمسكتم بحبل وصله اخوانا وعوده
من ينزل عليكم غيثه مدرارا بلا حسبان
ويزيل عنكم كل سوء او شيطان او رهبان
محمد الصغير الجزامي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق