/ دمشق حبيبتي / النمط المختلط
ياشامُ أنت حبيبتي الأولى وحبُكِ لايزول
فلأنكِ قدّيستي في معبد العشق البتول
أشعلتُ فيه أصابع مهجتي
وأحلامي شموعا وبخور
وحفرتُ إسمكِ على عتباته
فاخضرَّ فصلُ العشق في كل الفصول
ورسمتُ وجهَكِ فوق أوراق المدى
نورا بنور
وعملتُ منكِ رسولتي ورسالتي وسفيرتي
مابين ذرَّاتي وأوردتي
أرتادُدكِ في كل أنحاء الشعور
حاملاً كل العصور
ولأنكِ قمرُ الأصالةِ والهوى
ما كانَ عن دوح السما عرف الأفول
لملمتُ آلامي وأحزاني بآمالي
وهجرتُ أوجاعي وأورامي بأوصالي
وخرجتُ من نفق التشاؤمِ والذهول
وحملتُ أشواقي بجعبة خافقي
وملأتُها بإرادتي وعزيمتي
وولجتُ من باب التفاؤل قادماً
من عتمةِ الديجورِ في زمن الخمول
فرأيتُ وجهُكِ يا دمشقُ بيدري وسنابلي
مابين واحات الزهور
في رياض الياسمين
في قلوب العاشقين
في شموخ الكبرياء
في انتصارات الرجال الأوفياء
في منارات العقول
وقرأتُ إسمكِ يا حبيبتي
في قواميس البطولة في كل الدهور
في نواميس السماء
في عقول الحكماء
في رحاب الأنبياء
في تغاريد الطيور
في أحاديث الحقول
إنه آن الأوان إنه حان اللقاء
في ظلال النصر والعشق البتول . عيسى فضة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق