نامت عيون العالمينَ وعينُ مَن
قد بات صبّاً في الحبيبة ساهرة
تشكو الفراق وتشكو بُعدَ أنيسها
من كثرةِ التفكير ظلت جائرة ...
أضناهُ عشقه حتى باتَ أسيرَها
وعيونُ قلبه نحو نبضها ناظرة
تترقب الإصباح كي يتلاقيا
فثواني بُعدِها للجوارحِ ناحرة ...
كم كنت أحسدُ في الهيام شعوره
هذي المحبة في زماننا نادرة
مَن عَشق حقاً لا ينام لخوفه
أن يمحُ نومُهُ بعض حسِّ الذاكرة ...
عامر نابلسي ...


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق